Des jeux à ne pas finir, des rires à en mourir, … en attendant que tante (Oum Samer) nous crie d’en bas pour descendre manger … Un hommage du fond de mon infinie solitude à la famille Sarkis, celle de mon ami d’enfance, l’élégant, le simplement génial et si humain Samer … !
… انتهى الفحص .. حديقة الجاحظ .. أربعة أصدقاء .. ومشاريع … نكات ذكية ! ضحكات صبيّة … وينتهي بهم النهار هناك … في الغرفة العلوية بعيداً عن كل الامهات … عن كل من تجاوزه … سن المراهقة
كان ذلك قبل أن يفكر سامر بأفضل السبل لخدمة الآخرين … أو على الأقل قبل أن يحدثني عن ذلك … كان ذلك قبل أن تصير هي تلك الفتاة التي هي اليوم … أمل
كان ذلك يوم كانت ثالثتهم … قطة صغيرة … ندى
يومها كانت هي كما كانت دوماً … مضيافة بسيطة … صبورة رغم أطفال مجانين
لازلت أذكر طعاماً بسيطاً في مطبخ رتيب … لازلت أذكر كم مرة طاب لي أن أشعر كم كان لي من أهل في كل مكان
« تانت مازن ! روح جيب كرسي إلك ! لا تضل واقف تانت ! » … » على راسي .. أم سامر ! »
كثيراً ما يأتي العرفان متأخراً … كثير ما نمر قرب السعادة … نحازيها دون أن نلتفت لها أو نشعر بندرتها … وتمر السنون ونكاد ننسى … نسمع فيروزاً
« قرّب الموعد و الشوق اكتمل … نضج بأيامنا الصيف … صار المطر عالشبابيك .. واللي ناطرينه … رح يدق الباب … »
تتساءل مادخلنا بها هذه الكلمات ؟ لماذا تملي حضورها علينا دون إنذار … لاجواب ! سوى أن للعواطف عنوان واحد … للذكريات الدافئة مكان واحد … نأتيه … أو تقودنا إليه كل الطرق … ندق بابها عند كل لحن جميل .. وفي كل مرة يفتح لنا أحدهم … أولئك الذين عنوا لنا يوماً … أكثر من مجرد ذكرى على رزنامة الحياة
آل سركيس … أنا شبه الوحيد في بلد بعيد … لازلت أذكركم بشوق … بمحبة و عرفان … أقولها ولو جاءت متأخرة … لأن الكلمة الصادقة الدافئة لايمكن لها أن تكون أكثر تأخراً من أن تقال … لأن الكلمة الحلوة … لها كل الوقت … كل الزمان
« كل عام وانتم في القلب «